معراج
الضحك صار عنقود حياه
خارج مابين
الإنبساط والمحزنه
صارت كما الترياق
من غصن نابها المؤلمه
آه يا شواشى الانضحاك
أو يا شواشى المحزنه
(الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَلْحَمَةْ)
لأ يا جموع المذهولين
(الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَرْحَمَةْ)
عرج الرسول للمنتهى
كان عام حزين
لكن مشيئة ربّنا
شائت تضحّك له الأمين
عرج الرسول للمنتهى
شاف م الكاسات خمرهْ.. لبن.. مَيّه.. غريق
اشرب يا صافي بصفوتك
شِرِب الهداية من اللبن
إلاّ شويه اتملعنوا
فضلوا ف أواخر قعر كوبك... أمتك
-عرج الرسول للمنتهى-
كان اللبن خير أمتك يا يعرُبى
- أشرب يا ربى اللي فضل؟
- جفت صحاف الحبر عما كان إذا
أو لم يكُن
(مَا كَانَ كَيْفَ يَكُونُ كَان)
شِلْنا القلم
وقت انفتاح شبّاك أواخر قعر كوبك...
... أمتك
هبّت عليهم ريح بوار
الأرض بارت
والعقول اتصهدت
والدم فاير زيت فنار
نوّر موانى فرْجتك
نوّر وعلِّى في المبانى
والمشايد للهروب
نوّر بُكا...
من طعم مُرّ الحزن
علقم في القلوب
نوّر موانى فرْجتك
بُكره الرواسى الشامخات
هاتشوف فنارك تِسْتبى
- يا مجتبى –
يا من صعود الروح إليك
محض انهزام الجسم بس
أنا مش نبى
أنا مش نبى
* * *
.jpg)
No comments:
Post a Comment